العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٦ - بقِیة الأغسال الزمانِیة
حرم المدینة، وللدخول فیها ولدخول مسجد النبیّ صلی الله علیه و آله [١]، وکذا للدخول فی سائر المشاهد[٢] المشرّفة للأئمّة علیهم السلام .
ووقتها قبل الدخول[٣] عند إرادته، ولا یبعد استحبابها[٤] بعد الدخول[٥]....................................
* لم نجد له مدرکاً. (تقی القمّی).
* لم یثبت استحباب الغُسل له، وکذا للدخول فی المشاهد المشرّفة للائمة علیهم السلام . (السیستانی).
[١] لدخول المسجد وللدخول فی سائر المشاهد یغتسل رجاءً. (حسن القمّی).
* الظاهر أنّ مدرکه بهذا العنوان ضعیف. (تقی القمّی).
[٢] لم یُعلم استحبابه لنفس الدخول غیر غسل الزیارة. (مهدی الشیرازی).
* یأتی [به] رجاء. (الخمینی).
* یؤتی به برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
* لم نعثر علی دلیل یدلّ علی استحبابه لنفس الدخول فیها غیر غسل الزیارة. (حسین القمّی).
* مدرک هذا الحکم بهذا العنوان غیر ظاهر. (تقی القمّی).
[٣] مع الاتصال العرفیّ احتیاطاً. (حسین القمّی).
[٤] فیه نظر. (الحکیم).
* بل هو قریب جدّاً. (الفانی).
* قد ورد فی بعض النصوص قوله ٧ : «وإذا دخلت الحرمین...»[أ]، فیمکن الالتزام باستحباب الغُسل له، وأمّا کفایة الغُسل بعد الدخول عن الغسل السابق فلا وجه للالتزام بها. (تقی القمّی).
[٥] فیه نظر، لابأس بإتیانها رجاءً. (حسین القمّی).
* قد ورد ذلک فی البعض، وتسریتها إلی الجمیع فیها نظر. (زین الدین).
[أ] الوسائل: باب ١ من أبواب الأغسال المسنونة، ح١١.