العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٥ - بقِیة الأغسال الزمانِیة
مرّ، لکن عن المفید: استحباب قضاء غُسل یوم عرفة فی الأضحی، وعن الشهید: استحباب[١] قضائها أجمع، وکذا تقدیمها مع خوف عدم التمکّن منها فی وقتها، ووجه الأمرین غیر واضح[٢]، لکن لا بأس بهما لا بقصد الورود.
(مسألة ٢٠): ربّما قیل بکون الغسل مستحبّاً نفسیّاً، فیشرع الإتیان به فی کلّ زمان من غیر نظر إلی سبب أو غایة، ووجهه[٣] غیر واضح[٤]، ولا بأس به لا بقصد الورود[٥].
فصل
فی الأغسال المکانیّة
أی الّذی یستحبّ[٦] عند إرادة الدخول فی مکان، وهی: الغُسل لدخول حرم مکّة، وللدخول فیها ولدخول مسجدها[٧] وکعبتها. ولدخول
[١] والعمل به فضیل، وإن کان المشهور أحوط. (محمد الشیرازی).
[٢] لا یخلو الأوّل من وجه لو ثبت استحباب الأصل. (الحکیم).
* الوجه واضحّ ولکنّه غیر مقبول عندهم من جهة التوقیت من باب تعدّد المطلوب وتنقیح المناط فی بعض الموارد، کغسل الجمعة. (مفتی الشیعة).
[٣] بل لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
[٤] وقد أشرنا إلی وجهه فی أوّل الفصل، لکنّه غیر مقبول عند الأکثر. (مفتی الشیعة).
[٥] علی الأحوط الأولی. (محمد الشیرازی).
[٦] الأولی أن یقصد الرجاء فی أکثرها. (المرعشی).
[٧] لم یثبت استحباب الغسل للدخول فیه، وکذا الحال فی مسجد النبی صلی الله علیه و آله وسائر المشاهد المشرّفة، ولا بأس بالإتیان به رجاءً. (الخوئی).
* یعنی للزیارة. (حسن القمّی).