العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥٣ - بقِیة مستحبات الدفن
حدّ لزمانها، ولو أدّت إلی تجدید حزن قد نسی کان ترکها أولی[١]. ویجوز الجلوس للتعزیة، ولا حدّ له أیضاً، وحدّه بعضهم بیومین أو ثلاث[٢]، وبعضهم علی أنّ الأزید من یوم مکروه، ولکن إن کان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء[٣] لا یبعد رجحانه.
التاسع والعشرون: إرسال الطعام إلی أهل المیت ثلاثة أیّام، ویکره الأکل عندهم، وفی خبر: أنّه «عملُ أهلِ الجاهلیّة»[أ].
الثلاثون: شهادة أربعین أو خمسین[٤] من الموءمنین للمیّت بخیر بأن یقولوا: اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلاّ خیراً، وأنت أعلم به منّا.
الواحد والثلاثون: البکاء علی الموءمن.
الثانی والثلاثون: أن یسلّی صاحب المصیبة نفسه بتذکّر موت النبیّ صلی الله علیه و آله ؛ فإنّه أعظم المصائب.
الثالث والثلاثون: الصبر علی المصیبة والاحتساب والتأسّی بالأنبیاء والأوصیاء علیهم السلام والصلحاء، خصوصاً فی موت الأولاد.
الرابع والثلاثون: قول: «إنّا للّه وإنّا إلیه راجعون» کلّما تذکّر.
الخامس والثلاثون: زیارة قبور الموءمنین والسلام علیهم، یقول: «السلام علیکم یا أهل الدیار...»، وقراءة القرآن وطلب الرحمة والغفران لهم، ویتأکّد فی یوم الاثنین والخمیس، خصوصاً عصره وصبیحة السبت
[١] بل قد تکون التسلیة حراماً، وقد تکون واجبة بجهات خارجیة. (مفتی الشیعة).
[٢] فی بعض الروایات ثلاثة أیام، وبه تدفع الکراهة التی لم أعثر علی دلیل خاصٍّ بها. (محمد الشیرازی).
[٣] بل مطلقاً. (محمد الشیرازی).
[٤] احتمال الأربعین أقوی. (المرعشی).
[أ] الوسائل: باب ٦٧ من أبواب الدفن، ح٦.