العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٠ - المراد من آخر الوقت
فیه[١]، ولا الصبر إلی زمانٍ[٢] لایبقی الوقت إلاّ بقدر الواجبات، فیجوز التیمّم والإتیان بالصلاة مشتملة[٣] علی المستحبّات[٤] أیضاً، بل لا ینافی إتیان بعض المقدّمات القریبة بعد الإتیان بالتیمّم قبل الشروع فی الصلاة، بمعنی إبقاء الوقت بهذا المقدار.
(مسألة ٦): یجوز[٥] ......................................
الطهارة المائیة، وإتیان الصلاة معها بما لها من الأجزاء الواجبة فی الوقت دون ما قبله. (السیستانی).
[١] الأحوط لو لم یکن الأقوی الاقتصار فی التحدید علی الواجبات، وما جرت سیرة المتشرّعة والمصلّین علی إتیانه من المندوبات المختصرة التی قلّ ما تُترک. (المرعشی).
[٢] فیه تأمّل، ووجهه ظاهر. (آقاضیاء).
* فیه تأمّل. (الحکیم، الآملی).
* الأحوط إلی زمان یکفی لأداء الواجبات فقط، خصوصاً مع العلم بزوال العذر فی ذلک الوقت. (البجنوردی).
* مع العلم بارتفاع العذر فی آخر الوقت بمقدار إدراک الواجبات فقط، فالأحوط وجوب التأخیر، نعم، لو قلنا بوجوب التأخیر مع رجاء الارتفاع فالأمر کما فی المتن. (الخمینی).
* إلاّ مع العلم بارتفاع العذر فی آخر الوقت بمقدار یمکن إدراک الواجبات فقط. (اللنکرانی).
[٣] المیزان عدم التمکّن من الواجبات، ولا اعتبار بغیرها. (تقی القمّی).
[٤] بالمقدار الّذی تقدّم الکلام فیه. (المرعشی).
* لعلّ المنصرف من الأدلّة أن یبقی من الوقت مقدار ما یؤدّی واجبات الصلاة ومستحبّاتها المتعارفة، بما فیها من أذان وإقامة، لا مطلق المستحبّات. (زین الدین).
* المتعارفة عند عامة الناس، کالقنوت، لا مطلقاً. (الروحانی).
[٥] یظهر حکمه ممّا تقدم. (صدر الدین الصدر).