العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٧٢ - الخامس الخوف علِی نفسه أو غِیره من العطش لو توضأ بالماء
وفی الاُولی یجب ولا یجوز الوضوء أو الغسل.
(مسألة ٢٢): إذا کان معه ماء طاهر یکفی لطهارته وماء نجس بقدر حاجته إلی شربه لا یکفی فی عدم الانتقال إلی التیمّم؛ لأنّ وجود الماء النجس[١] حیث إنّه یحرم شربه کالعدم[٢] فیجب التیمّم وحفظ الماء الطاهر لشربه.
نعم، لو کان الخوف علی دابّته لا علی نفسه یجب علیه الوضوء أو الغسل وصرف الماء النجس فی حفظ دابّته، بل وکذا إذا خاف علی طفل من العطش[٣]؛ فإنّه لا دلیل علی حرمة إشرابه الماء
* مشکل مع فرض کون النفس محترمةً لایجوز قتلها، والأحوط تعیّن التیمّم. (الإصطهباناتی).
* الظاهر أنّه لا یجوز، ویجب الوضوء أو الغُسل. (الحکیم).
* إعدام الماء بصرفه إلی ذلک الحیوان مشکل. (الشاهرودی).
* إن کانت الثانیة مثل الکلب العقور فقد تقدّم التأمّل فیه، ولا تخلو عبارته من نوع تشویش. (الخمینی).
* مرّ ما فیه. (السبزواری).
[١] بل لأنّه یکفی فی هذا المسوّغ خوف العطش،ولو لم یکن بحدٍّ یجوز شرب الماء النجس. (السیستانی).
[٢] الجزم بکونه کالعدم مشکل، فإنّ المقام من صغریات باب التزاحم، ودعوی أنّ المستفاد من دلیل الوضوء الوجدان الّذی لامحذور فیه عُهدَتُها علی مدّعیها، فلابدّ من الأخذ بالحائطة. (تقی القمّی).
[٣] إن کان الطفل مرتبطاً به وهو یموّنه فلا إشکال فی وجوب التیمّم وإبقاء الماء الطاهر له، بل لا یخلو من قوّة فی غیره أیضاً إذا توقّف حفظه علیه، وکذا الرفیق. (البروجردی).
* أعمّ من أن یکون الطفل متعلّقاً به أم لا. (الرفیعی).