العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٧ - الخامس الخوف علِی نفسه أو غِیره من العطش لو توضأ بالماء
الوهم[١] إذا کان المطلب عظیماً، فیتیمّم حینئذٍ، وکذا إذا خاف علی دوابّه أو علی نفس محترمة[٢]، وإن لم تکن مرتبطة به[٣].
* إذا کان الاحتمال احتمالاً عقلائیاً. (الفانی).
* ولکن کان معتنیَ به لدی العقلاء. (المرعشی).
* بشرط أن یکون عقلائیاً ولو بلحاظ الاهتمام بالمحتمل. (السیستانی).
[١] المناط ترتّب الأثر علی الاحتمال عند العقلاء. (صدر الدین الصدر)
[٢] صرف الخوف علی النفس المحترمة الّتی لیست مرتبطة به لایوجب عدم لزوم استعمال الماء فی الوضوء، وإن قلنا بوجوب حفظها فی مورد العلم بالتلف، أو قیام أمارة شرعیة معتبرة علیه؛ لعدم وجوب الاحتیاط فی مورد احتمال التلف قطعاً، وأمّا فی صورة احتمال حدوث مرض لها أو وجود حرج أو مشقّة لها فعدم وجوب الاحتیاط معلوم، بل لو علم بذلک أمکن القول بعدم لزوم إعطائه الماء. (البجنوردی).
[٣] ما یکون خوف حدوثه فیما بعد مسوّغاً للتیمّم فعلاً هو قلّة الماء عمّا یحتاج إلیه بنفسه، أو بما یرتبط به من الحیوان والإنسان المحترم وغیره، بل ولو کان واجب القتل دون ما لا یرتبط به. نعم، إذا عرض لشخص عطش مهلک فعلاً وکان واجب الحفظ أو جائزه تعیّن أو جاز صرف الماء إلیه والتیمّم، مرتبطاً کان أو غیره. (البروجردی).
* إذا کان صرف الماء یوءدّی إلی تلفها، أمّا إذا کان یوءدّی إلی مرضها أو وقوعها فی الحرج فلا یشرع التیمّم، فمرجع هذا المسوّغ أن یکون صرف الماء موءدّیاً إلی وقوع الحرام، أو الوقوع فی الضرر المالی أو البدنی أو الحرج، والأوّل یعمّ نفسه وغیرها، والباقی یختصّ به. (الحکیم).
* ما لایرتبط به لایجوز حفظ الماء بخوف عطشه،نعم، لو کان فی معرض الهلاک فعلاً لعروض العطش یجوز صرف الماء فیه وحفظه من الهلاک. (الشریعتمداری).
* لا یخلو من إشکال، وإن لا یخلو من قوّة، هذا فی غیر الإنسان وبعض