العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٥ - لو ترک الطلب متعمدّاً صحّت صلاته وإنْ عصِی
(مسألة ١٠): إذا ترک الطلب فی سعة الوقت وصلّی بطلت صلاته[١] وإن تبیّن عدم وجود الماء، نعم، لو حصل منه قصد القربة[٢] مع تبیّن عدم الماء[٣] فالأقوی صحّتها[٤].
(مسألة ١١): إذا طلب الماء بمقتضی وظیفته فلم یجد، فتیمّم[٥] وصلّی، ثمّ تبیّن وجوده فی محلّ الطلب من الغلوة أو الغلوتین أو الرحل أو القافلة صحّت صلاته[٦]، ولا یجب[٧]
[١] وکذا تبطل صلاته إن ظهر وجود الماء، وإن حصل منه قصد القربة. (مفتی الشیعة).
[٢] أو أتی بالصلاة برجاء الواقع. (الحائری).
* ولو بأن أتی بها بداعی احتمال الأمر. (الروحانی).
* إنّما الکلام فی تحقّق هذا القصد، مع توجّهه بأنّه یستلزم ترک الواجب. (مفتی الشیعة).
[٣] وعدم الاهتداء إلیه لو طلب. (حسین القمّی).
* أو عدم الاهتداء إلیه لو طلبه. (الخمینی).
[٤] بل الأقوی بطلانها. (النائینی).
* بل الأحوط الإعادة. (آل یاسین).
* فیه تأمّل، بل لا یخلو البطلان من قوّة. (الإصطهباناتی).
* محلّ إشکال. (البروجردی).
* بل الأقوی البطلان؛ لعدم الأمر الفعلی بالتیمّم قبل الطلب. (الرفیعی).
* وفی الإعادة احتیاط. (زین الدین).
* فی صحة کلٍّ من التیمّم والصلاة إشکال. (السیستانی).
[٥] مع عدم رجاء زوال العذر فی الوقت. (السیستانی).
[٦] بناءً علی کون الوجدان عبارة عن تمکّنه الفعلی ولو بالتفاته إلیه، وإلاّ فلا وجه له لصدق التمکّن واقعاً، کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
* بطلانها لو کان التبیّن فی أثناء الوقت لا یخلو من قوّة. (المیلانی).
[٧] الأولی، بل الأحوط الوجوب. (الإصطهباناتی).