العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٠ - بدلِیة التِیمم فِی المقام
یلزم کونه عادلاً بعد کونه أمیناً موثّقاً[١].
(مسألة ٤): إذا احتمل وجود الماء فی رحله أو فی منزله أو فی القافلة وجب الفحص[٢] حتّی یتیقّن العدم، أو یحصل الیأس[٣] منه، فکفایة المقدارین خاصّ بالبرّیّة[٤].
(مسألة ٥): إذا طلب قبل دخول وقت[٥] الصلاة ولم یجد ففی کفایته بعد دخول الوقت مع احتمال العثور[٦] علیه[٧] لو أعاده
[١] إذا حصل الاطمئنان من قوله. (حسین القمّی).
* إذا حصل من قوله الیأس عن الماء، أو کان بیّنة شرعیة، وحینئذٍ فلا یلزم کونه نائباً. (مهدی الشیرازی).
* یطمئنّ بإخباره. (المیلانی).
* وحصل من قوله الاطمئنان بعدم الماء. (حسن القمّی).
* العبرة بحصول الاطمئنان بقوله، سواء کان نائباً أم لا. (السیستانی).
* ومفیداً قوله للاطمئنان، وإلاّ فالکفایة ممنوعة. (اللنکرانی).
[٢] علی الأحوط، ولا یبعد عدم وجوبه فیما تیقّن بعدمه سابقاً. (الخوئی).
* إلاّ إذا کان متیقناً بالعدم سابقاً واحتمل حدوثه. (السیستانی).
[٣] أی الاطمئنان بعدمه. (حسین القمّی).
[٤] تقدم الکلام فیه. (السیستانی).
* أی بالمساحة المکانیة فی البَرّ، فالرحل والمنزل ونحوهما خارجان عنها. (مفتی الشیعة).
[٥] لو احتمل تجدّد الماء احتمالاً عقلائیاً یجب إعادة الفحص، وإلاّ فلا، ولافرق فی ذلک بین کون الفحص الأوّل قبل الوقت أو بعده. (الآملی).
[٦] لاحتمال تجدّد وجوده احتمالاً معتدّاً به، فلا یُترک الاحتیاط لو کان الاحتمال عقلائیاً، وإلاّ فلا بأس بترک الاحتیاط. (مفتی الشیعة).
* لاحتمال تجدّد الماء لا مطلقاً، وإن کان عدم الوجوب فی هذه الصورة أیضاً لایخلو من وجه. (اللنکرانی).
[٧] لأجل احتمال تجدّد الماء لا مطلقاً، فإذا احتمل کون الماء موجوداً حین