إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٩
السلطان لهما. يتضمنان ولايتهما لمكة.
وصول مباشر جدة شاهين و ناظر جدة أبي الفتح و استقبال السيد محمد بن بركات لهما و اجتماعهم بالحطيم. و قراءة مثال لأمير مكة و آخر للقاضي الشافعي و مثال ثالث يتضمن إسقاط المظالم ببندر جدة. وصول قاصد أمير مكة عائدا من القاهرة في القعدة بأن السلطان أمر بأن يصطلح هو و أخوه علي. و في ليلة حادى عشر القعدة وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة و في ثانى عشر منه اجتمع الشريف و القاضي الشافعي و غيرهما بالحطيم و قرىء مرسوم السلطان. ما جاء في المرسوم. مغلباى الأشرفي يتولى رئاسة الترك الراكزين بمكة. عوضا عن طوغان شيخ على أن يتوجه طوغان رئيسا للأتراك بالمدينة.
وصول السيد على بن بركات و القاضي كمال الدين بن ظهيرة إلى مكة عائدين من القاهرة في تاسع عشرى القعدة مع ركب الحجازيين و بعض تجار الإسكندرية. و كانوا نهبوا فى الطريق و استطاع صاحب ينبع أن يسترد غالب ما نهب و دفعه إلى أصحابه.
تنبك المعلم يتولى إمارة الحاج المصرى و تنبك الأشقر أمير الركب الأول. الوقفة يوم الخميس.
إغلاق الخوخ التي بسطح المسجد.
السيد محمد بن بركات يرسل تجريدة إلى المضيق بوادى نخلة فى سادس عشرى الحجة فتقطع بعض النخيل و الموز فصولحت التجريدة و عادت.
وفيات هذه السنة.