إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣٠
سنة ثلاث و سبعين و ثمانمائة: من ص ٤٩١- ٥٠٣ السيد محمد بن بركات يأمر بقتل محمد بن بديد بن شاكر و خاله أحمد بن قفيف فقتلا بحضرته، و قتلهما بسبب تواطئهما مع أخيه على، و رسم علي أناس مختصين بابن بديد و نفى جماعة بديد و ذوى عمر. فتح الخوخ التى بسطح المسجد فى ربيع الأول.
السيد محمد بن بركات يصل إلى مكة في خامس جمادى الأولى- قراءة ثلاثة مراسيم له و للقاضي الشافعي، و لولدى الطاهر و ليس كل منهم خلعة. وصول مشد جدة إلى مكة و اجتماعه بأمير مكة بالمسجد الحرام و معهما باش الترك و القاضي الشافعي و أخوه كمال الدين و القاضي المالكي و الخواجا محمد قاوان و الخواجا محمد الطاهر و راجح بن شميلة، و قرئت مراسيم لكل منهم تضمن أن نائب جدة وصل لمباشرة العشور و عمارة سطح المسجد و ما بحتاج للترميم في المسجد و تنفيذ وصية الرومي. و أن باش الترك مستمر على وظيفته. و لبس كل منهم خلعة.
الأمير شاهين يبدأ في إصلاح المسجد في سابع رجب. ما أصلحه في المسجد. قتال بين الشريف محمد بن بركات و زبيد ذوى مالك بالقرب من رابغ و قتل الشريف منهم نحو سبعين رجلا و فرت زبيد هاربة فغنم أموالها. أمير مكة يصالحهم فى نفس السنة و عاقدهم على مدة فنكث بعضهم قريبا. المنصور عثمان بن الظاهر جقمق يحج و أمير مكة يلقاه من الوادى و يدخل معه مكة و يحتفى به فخلع على الشريف القاضي الشافعي. الأمير يشبك جن الأشرفي يتولى إمارة الحاج و أمير الركب الأول يشبك الجمالي.