إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥٥ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
شعبان [١].
و الخواجا فخر الدين أبو بكر بن محمد بن محمد بن يوسف التوريزى، فى خامس شعبان بالقاهرة [٢].
و صاحب مكة السيد بركات بن حسن بن عجلان، فى عصر يوم الاثنين تاسع عشر شعبان، بأرض خالد من وادي مر من أعمال مكة، و حمل إلى مكة [٣].
و شمس الدين محمد بن محمد بن العجمي الكيلاني، فى آخر يوم الأربعاء ثالث عشر رمضان [٤].
[١] الضوء اللامع ١٢: ٢٧ برقم ١٥٤، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١١: ٩٣ برقم ٢٤٤، و الدر الكمين و فيهما: «ابن حاجي التبريزى و العامة تقول التوريزى و فخر الدين و يعرف بابن بعلبند، ولد ببلاد العجم و قدم مع أبيه القاهرة، ثم مكة فسكنها و كان بها تاجر السلطان، و قد رفع فيه التاجر تاج الدين بن حتى فضربه السلطان ثم استرضى السلطان بدار بناها بمكة و أقام بالقاهرة حتى مات».
[٣] الضوء اللامع ٢: ١٣ برقم ٥٠، و النجوم الزاهرة ١٦: ١٧٨- ١٧٩، و معجم الشيوخ ٣٥٢ (الذيل)، و بدائع الزهور ٢: ٣٢١، و غاية المرام، و الدر الكمين و فيها: «أبو زهير ولد بمكة و نشأ بها في كنف ابيه و في امرة مكة شريكا لأبيه و أخيه أحمد، ثم استقل بامرة مكة سنة ٨٢٩ ه من قبل الملك الأشرف برسباى، و ظل حتى مات في هذه السنة غير انه عزل في أثناء ذلك بأخيه على من قبل الملك الظاهر جقمق، ثم اعيد إلى إمرة مكة بعد عزل أخيه أبي القاسم.
دخل مصر، و كان يوم قدومه مصر يوما مشهودا.
[٤] الضوء اللامع ١٠: ٤٥ برقم ١٥٦، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بالقاهرة-