إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٤ - «سنة سبع و خمسين و ثمانمائة»
الطوير [١].
فلما كان صبح يوم الخميس ثالث عشرى ربيع الآخر قريء مثال من الملك الأشرف [إينال] [٢] للسيد بركات بأن الخليفة [٣] خلع الملك المنصور عثمان و أنه ولي السلطنة عوضه و لقب بالأشرف و كني بأبي النصر فى يوم الاثنين ثامن [٤]- شهر ربيع الأول- [٤] و أنه قد وصلت خلعة لك و خلعة لولدك، و هو مؤرخ بحادي عشر ربيع الآخر [٥] فلبس السيد بركات و ولده الخلعتين. فلما كان فى عصر يوم الجمعة رابع عشرى ربيع الآخر وصلت كتب من ينبع و أخبروا أن ابن نصر اللّه مباشر جدة وصل إلى ينبع، و صحبته أمر بالتشريف للسيد بركات و التقليد، و أن خطيب مكة الشيخ برهان الدين بن ظهيرة معزول عن الخطابة بولدي الخطيب أبى الفضل النويرى [٦]،
[١] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.
[٢] اضافة للتوضيح.
[٣] هو القائم بأمر اللّه حمزة العباسي، ولي الخلافة بمصر في سنة ٥٥ ه الى سنة ٨٥٩ (النجوم الزاهرة ١٥: ٥٦٣).
[٤] في الأصول ثامن عشر تاريخه و المثبت من النجوم الزاهرة ١٦: ٥٥، و بدائع الزهور ٢: ٣٠٤ و به يستقيم السياق.
[٥] في الأصول ربيع الأول و المثبت من غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان و به يستقيم السياق.
[٦] ولدا أبي الفضل هما أبو القاسم و أبو الفضل و سبق انه عين بعد عزلهما في سادس عشر شعبان سنة ٨٥٥ و الآن أعيدا بعزله.
(الضوء اللامع ١: ٩٣، و الدر الكمين).