إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١٣
فاصطلحوا. شروط هذا الصلح. بعض جماعة من صبيان القواد ينهبون القوافل الواصلة من جدة إلى مكة كما ينهب بعض القواد بعض بيوت جدة.
السيد بركات يحسن إلى بعض الأشراف بمال فيفرق جمعهم و يطلب من القواد ذوى عمر بأن يخرجوا عن بلاده إلى صوب اليمن فخرجوا.
جاني بك الظريف يتولى إمارة الحاج و الوقفة يوم الاثنين و لم يحج ركب من العراق. الأمير يشبك الصوفي يتولى إمارة الترك المقيمين بمكة و الأمير طوغان شيخ يتولى نظر الحرم و الحسبة بمكة.
وفيات هذه السنة.
سنة ثمان و خمسين و ثمانمائة: من ص ٣٣٨- ٣٤٤ قدوم جاني بك مشد جدة إلى مكة. قراءة أربعة مراسيم من سلطان مصر تتضمن ولاية جاني بك مشد جدة. و أن الترك لا ينزلون جدة. و أن جاني بك يتولى نظر المواريث بمكة. و ولاية كمال الدين أبي البركات بن ظهيرة قضاء جدة و نظر مساجدها و جوامعها و زواياها و مواريثها، و أن يتولى الشريف بركات صرف العليق و الجراية على الترك الراكزين بمكة.
توجه السيد بركات إلى الشرق في ثامن جمادى الأولى و عوده إلى مكة في رجب. تولية جمال الدين أبي النجا محمد بن أبي البقاء محمد ابن الضيا قضاء الحنفية.