إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١١
سنة ست و خمسين و ثمانمائة: من ص ٣١٦- ٣٢٢ قدوم السيد بركات إلى مكة من وادى الآبار ثم توجهه إلى بلاد الشرق في رابع عشرى ربيع الآخر ثم عودة إلى مكة. توجه السيد بركات إلى حلى بني يعقوب فى شعبان لتولية إمارتها لموسى السهيمي عوضا عن أخيه دريب و قتله و القبض على أمه و إخوته.
مرسوم من الملك الظاهر بإخراج ما على الكعبة الشريفة من داخلها من الكسوة المنسوبة إلى الاشرف و المنسوبة إلى شاه رخ و ترك كسوته فقط. تنظيف العتبة التي بخارج المسجد و هي عتبة مخرج السيل و أخذ الأجرة بذلك من أهل البيت الملاصق و كان يصرف عليها قبل ذلك من مال سلطان مصر. تعمير المدرسة الشرابية بباب السلام. كسوف الشمس في ضحى تاسع عشرى القعدة. الخطيب برهان الدين بن ظهيرة يصلي بالناس صلاة الكسوف.
دولات باى يتولى إمارة الحاج المصرى. الوقفة يوم الخميس.
إحداث التهليل عقب الصلوات الخمس.
وفيات هذه السنة.
سنة سبع و خمسين و ثمانمائة: من ص ٣٢٣- ٣٣٧ وصول الخبر بوفاة الملك الظاهر جقمق في ثاني صفر و أنه كان خلع نفسه و ولى ابنه عثمان المملكة في أواخر المحرم و لقب بالمنصور أبي السعادات الدعاء للمنصور فوق قبة زمزم بعد صلاة المغرب