إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٣ - «سنة سبع و خمسين و ثمانمائة»
و محمد الراشدي في ليلة الأحد ثامن صفر [١]
و علي بن حسن الطاهر، في صبح يوم الجمعة سابع عشرى صفر [٢].
و أحمد بن راشد التيمي البناء، في ضحى يوم السبت سادس ربيع الأول [٣].
و الريس محمد بن أبي الخير محمد بن أحمد بن علي المؤذن، في ضحى يوم الثلاثاء ثالث عشرى ربيع الأول [٤].
و كمالية ابنة علي بن عبد الكريم بن ظهيرة، يوم الجمعة عاشر
[١] الضوء اللامع ١٠: ١٢١ برقم ٤٨١، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ٥: ٢١٣ برقم ٧١٨، و الدر الكمين و فيهما: «يلقب بالصعدى اليماني المكي و هو ابن الخواجا بدر الدين الطاهر ولد بينبع حين قدوم أبويه من القاهرة الى مكة و نشأ ببلاده صعده من بلاد اليمن و ولى ايام الظاهر يحيى بعض الولايات بزبيد و غيرها. قدم مكة و سكنها و عمر بها دورا و مات بها».
[٣] الضوء اللامع ١: ٢٩٨، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٢٦ برقم ٧٥، و الدر الكمين، و معجم الشيوخ ٢٧١ برقم ٢٨٣ و فيها: الكازرونى جمال الدين تولى منصب رئاسة المؤذنين بالمسجد الحرام بعد موت عبد اللطيف بن محمد و كان ذا صوت حسن، أجاز له العراقي فالبهتيمى و ابن الشرائحي و ابن صديق و عائشة ابنة بن عبد الهادى و المراغي و خلق من علماء مكة، حدث و أخذ عنه النجم بن فهد، استقر بعد وفاته ابناه في الرئاسة».