إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦١٦ - «سنة اثنتين و ثمانين و ثمانمائة»
و فيها- في ليلة الثلاثاء المذكور- وصل قاصد السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات و هو الشريف عنقاء بن وبير النموى [١] بحرا إلى مكة بعد ان أجتمع بالشريف بوادى مرّ، فلما كان ليلة الخميس عشرى الشهر وصل السيد الشريف إلى مكة و حضر فى صباحها إلى الحطيم، و القاضيان الشافعي و الحنبلي و باش الترك [٢]- و قرىء مرسوم للشريف مؤرخ بثالث عشر صفر و مرسوم للقاضي مؤرخ برابع عشر صفر، و لبسا خلعتين و كذا ألبس باش- [٢] الترك و جاءه أيضا مرسوم و لم يقرأه و ما في المرسومين المقروءين سوى الثناء على الشريف و القاضي الشافعي، و أن الحاج وصلوا شاكرين داعين على العادة.
و فيها- في أوائل جمادى الآخرة- أرسل ابن شرف قاصد نائب جدة صاحبا له إلى أستاذه و إلى الشريف يخبرهما أن عرب زبيد عوقوه عن الوصول إلى مكة بسبب معلومهم المنقطع الذى كان يصلهم على يد أمير الحاج المصرى. فأرسل اليهم الشريف أن يدعوه فخلوا سبيله و وصل إلى مكة بمرسوم لم [يقرأ] [٣] ثم أجتمع هو و الشريف جمال الدين محمد بن بركات بن حسن بن عجلان و قاضي القضاة
[١] الضوء اللامع ٦: ١٤٩ برقم ٤٦٨ و فيه «قريب صاحب الحجاز و صهره على ابنتيه واحدة بعد أخرى و على أخته قبلهما «إلا أنه سخط عليه في آخر أيامه و أمره بفراق ابنته.
[٢] سقط في «ت».
[٣] هذا اللفظ سقط في «م» و في «ت» لمرسله «و المثبت عن غاية المرام، و الدر الكمين. ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.