إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٧ - «سنة ست و سبعين و ثمانمائة»
«سنة ست و سبعين و ثمانمائة»
فيها- فى يوم الأربعاء رابع ربيع الأول- وصل قاصد من ينبع و معه أوراق من مصر، و مرسوم لنائب جدة شاهين الجمالي يأمره فيه بإرسال ما وصله مع هذا القاصد من ينبع من الخلع و المراسيم إلى ابن الخليجي [١] صاحب مندوه [٢] المتولى بعد أبيه من الخليفة و صاحب مصر، فصادف أن المراكب سافرت قبل ذلك.
و مرسوم لباش الترك مغلباى الأشرفي بأنه على ولايته و على حسبة مكة أيضا [٣].
[١] الخليجى: هو محمود بن مغيث: صاحب المدرسة التي بمكة عند باب أم هانيء، و له جشيشة عظيمة بمكة و أنظر الضوء اللامع ١٠: ١٤٨ برقم ٥٩٠ و ص، ٥٦٤ من هذا الكتاب.
[٢] مندوه أو بندوه: مدينة من أهم المدن الأثرية في عهد السلاطين في بلاد البنغال. و قد اتخذها المسلمون عاصمة لهم بعد أن هجروا عاصمة البنغال الأولى و هي مدينة غور. و تعرف هذه المدينة عند المؤرخين بمدينة فيروز اباد. ذلك لان السلطان فيروز شاه هو أول من أتخذها عاصمة لدولته.
و بندوه مدينة قديمة قد ورد ذكرها في الكتب الهندوكية القديمة.
انظر النقوش و الكتابة العربية على العمائر الاسلامية في البنغال قبل العصر المغولى- رسالة ما جستير- مقدمة من محمد يوسف صديق- جامعة أم القرى- قسم الحضارة.
[٣] كذا في الأصول، و في الدر الكمين «أنه أضيف إليه نظر المسجد الحرام عن القاضي برهان الدين بن ظهيرة و قضاء جدة و خطبائها عن ابن عمه القاضي كمال الدين أبي البركات.