إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٦ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
مراسيم بالمسجد الحرام، و توجه جاني بك إلى جدة و عمر بها مسجدا بباب الفرضة [مما] [١] يلى الشرق.
و فيها- في اليوم الأول و الثاني من شعبان مسك القائد قنيد الحسني سبعة [٢] من أعيان عرب الضهوان [٣] و لم يتعرض لباقيهم، و كان بمكة جماعة منهم يبلغون الخمسين، و ذلك بأمر السيد بركات و حبسهم بدار الرباع بمكة بعد أن زنجرهم و كبلهم بالحديد، و ذلك لأنهم كانوا يفسدون فى الطرقات [٤].
و فيها تكلم السيد بركات مع مشد جدة الأمير جاني بك بأن يرسل إلى السلطان و يسأله فى ولاية إمرة مكة لولده محمد بن بركات، لأنه ضعيف قليل الحركة. فأرسل جاني بك يسأل في ذلك، و أقام بجدة إلى أن فرغ موسم الهندي [٥] فأبطأ عليه القاصد، فتوجه الأمير جاني بك إلى وادي مر للسلام على السيد بركات و كان نازلا بأرض
[١] إضافة على الاصول.
[٢] كذا في الاصول و في غاية المرام ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات «سبعة عشر»
[٣] هم بطن من السراونة من هذيل، ديارهم جنوب الحجاز من جهة اليمن و يسمون بهذيل اليمن.
(انظر قلب جزيرة العرب- فؤاد حمزة ٢١٠، و معجم قبائل العرب، و معجم قبائل الحجاز).
[٤] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.
[٥] موسم الهندى المقصود به انتهاء تحصيل الرسوم من المراكب الهندية.