إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٧ - «سنة ثمانين و ثمانمائة»
و محمد بن على [الجدى] [١] القباني الشهير [با] [١] بن خضراء، في يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الأولى، و هو قادم من جدة إلى مكة، و حمل إلى المعلاة، و صلى عليه عصر يومه بها.
و السيد علاء الدين محمد بن السيد عفيف الدين محمد بن السيد نور الدين محمد بن عبد اللّه الأيجي، في آخر ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى، و صلى عليه صبح ليلته [٢].
و نور الدين علي بن محمد بن محمد بن مجلي بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن الجريش الجيزى المصرى، في سحر ليلة الثلاثاء سلخ جمادى الآخرة، و صلى عليه ضحى [٣].
و على بن محمد بن علي المصرى، ثم المكي العطار الشهير بولد أبي علي، في آخر ليلة الجمعة ثالث رجب، و صلى عليه وقت طلوع
[١] اضافة عن الضوء اللامع ٨: ٢٣١ برقم ٦٢٤.
[٢] الضوء اللامع ٩: ٢٣٢ برقم ٥٧٢، و الدر الكمين و فيهما: «ولد سنة ٨١٤ ه بقرية من أعمال شيراز و أنتقل منها إلى أيج و سمع من علمائها، ثم قدم مكة و جاور بها و بالمدينة المنورة، و سمع بالحرمين من أبي الفنح المراغي، و الاهدل و المحب المطرى، و أذن له هذا في الاقراء و الافتاء، كما سمع ببعض المدن الاسلامية على محدثيها و كثر تردد عظماء المملكة و أعيانها اليه و خطبه كل من الأشرف إينال و الظاهر جمقمق للقياه فاجتمع بهما. و كان شديد الرغبة في كتب الحديث و ضبط الفاظه و أسماء رجاله».
[٣] الضوء اللامع ٦: ١٣ برقم ٣٣ و فيه: «التميمي الجيزى الشافعي و يعرف بابن الجريش ولد بالجيزة و نشأ بها فعانى ما كان أبوه يعانيه من إدارة المعاصر و الدواليب و الزراعة و نحوها فأثرى من ذلك، ثم اشتغل يسيرا و سمع من المقريزى و أجاز له جماعة باستدعاء النجم بن فهد، و كان مغرما بتحصيل الكتب، و حج مرارا، ثم اختار الاستيطان بمكة و صار يحضر دروس البرهان بن ظهيرة قاضي الحجاز».