إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٤ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
الظهيرة. و أوصى لصاحب مكة بخمسمائة دينار. و للفقراء بثلث ماله و لكل واحد من قضاة المذاهب الثلاثة و القاضيين كمال الدين و فخر الدين ابني ظهيرة بمائة دينار. و لم يتصرف الناظران في شىء من ذلك/ حتى راجع نائب جدة [١]- شاهين السلطان- [١] فأمضى جميع ذلك إلا ثلث الفقراء فإنه لم يفرق إلا شىء يسير.
و أمر السلطان ببطح المسجد الحرام و عمارة عين عرفة ففعل ذلك.
و فيها- فى يوم الأحد خامس ربيع الأول أو سادسه- توجه نائب جدة الأمير شاهين الجمالي إلى القاهرة.
و فيها- فى ليلة الأحد ثاني عشر الشهر- كان عقد القاضي جمال الدين أبي السعود [ابن] [٢] قاضي القضاة برهان الدين بن ظهيرة على بنت ابن عم أبيه ست قريش بنت القاضي جمال الدين بن نجم الدين بن ظهيرة، و عملت فازة ببيت شميلة، حضر فيها ليلة الشراع صاحب مكة و القضاة و الفقهاء و التجار و غيرهم و أصرفوا فى تلك الليلة مالا له صورة [٣].
[١] في الأصول «السلطان شاهين» و المثبت أصح عربية.
[٢] اضافة على الاصول، من ترجمة جمال الدين و برهان الدين بالدر الكمين.
فازه: هي مكان متسع يجلس فيه المدعوون لحفلة العرس و قد تكون امام البيت أو على سطحه، يكثرون فيه من الاضاءة و تغطى أرضيته و جداره بالسجاد.
[٣] مال له صورة: أصطلاح يفيد الكثرة بحيث تتضح كثرته.
و يقال تركه لها صورة