إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
القائد، و كان دخولهم من الثنية السفلى، ثنية كدى [١] المعروفة الآن بباب الشبيكة، و شقّ من باب إبراهيم [٢]. و دخل علي بن مفتاح الحرم الشريف بفرسه من باب المجاهدية [٣] و خرج من باب أجياد [٤]، و جاء السيد أبو القاسم الى أن وقف على مدرسة عجلان [٥] بقصد إطلاق قاسم بن جسار و عبد الحميد، فرشقه
[١] كدى بضم الكاف و تنوين الدال، و هى بأسفل مكة يخرج عنها الطريق من الحرم الى جرول، و تسمى الان ريع الرسام، و ذلك لأنه جعل فيها في زمن الأشراف مركز لرسم البضائع الاتية من جدة (معالم مكة التاريخية).
[٢] باب ابراهيم: و هو أحد أبواب المسجد الحرام، و يقع بالجانب الغربي منه و هو باب واسع كبير، و ينسب الى خياط كان عنده، و ليس الى ابراهيم الخليل ٧، عرفه الأزرقي بباب الخياطين.
(حسن باسلامه، تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٧) اخبار مكة ٢: ٩٢ شفاء الغرام ١: ٢٣٨.
[٣] باب المجاهدية: هو أحد أبواب المسجد الحرام و هو الباب الخامس للمتجه من الصفا الى أجياد و كانت عنده مدرسة الملك المجاهد صاحب اليمن و يقع في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام و يقال له باب الرحمة و سماه الأزرقي باب بني مخزوم (أخبار مكة ٢: ٩، شفاء الغرام: ١: ٢٣٨، تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٣).
[٤] باب أجياد: هو باب أجياد الصغير و هو الباب الرابع من ناحية الجنوب، و عرفه الازرقي بباب بني مخزوم، (الأزرقي ٢: ٩٠، تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٢).
[٥] مدرسة عجلان: عمرها الشريف عجلان بن رميثة الذى ولي إمرة مكة من سنة ٧٤٤ ه الى سنة ٧٦٣ ه عند باب بني تيم: من أبواب المسجد الحرام، و يسمى بباب العلافين لقرب سوق العلافين منه و هو من الجهة الجنوبية.
(العقد الثمين: ٦: ٧١، شفاء الغرام ١: ٢٣٨).