إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤ - «سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
و توجه معه إلى هرمز [١] العفيف المدني لقبض معلوم صاحب مكة في بلاد هرمز بطريق الوكالة عنه [٢].
و فيها شرع الهنود في عمارة المدرسة الكلبرقية [٣]، و استمروا في عمارتها طوال السنة.
و فيها حج الشيخ علاء الدين البخاري [٤] من القاهرة صحبة
- الزاهرة ١٤: ٣٢٢، ١٥: ١٧٣، درر الفرائد، و الضوء اللامع ٨: ٢٩٢ برقم ٨١١.
[١] هرمز هرموز: و هي مدينة ساحلية على بر فارس من الخليج العربي منها تنقل بضائع الهند إلى سجستان و خراسان (معجم البلدان) و مضيق هرموز سمي بها (المحقق).
[٢] الخبر في ترجمته بالدر الكمين، و الضوء اللامع ٥: ١٣ برقم ٤٥ و اسمه عبد اللّه بن إسماعيل الشيرازي ثم المدني، الشهير بالعفيف المدني، نزيل مكة سمع الحديث على علمائها و كان مثريا و له دور بها، توفي سنة ٨٥٣ ه.
[٣] المدرسة الكلبرجية: أنشئت في سنة ثلاثين و ثمانماية مكان دار للشريف بركات على باب الصفا بأمر سلطان كلبرجة شهاب الدين أبي المغازي أحمد شاه، و انظر إتحاف الورى ٣: ٦٤٣.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٢٩١ برقم ٧٥١ و النجوم الزاهرة ١٥: ٢١٣- ٢١٦، و الدليل الشافي ٢: ٦٩٨ برقم ٢٣٨٦ و ابن تغري بردي- المنهل الصافي ٧: ٣٢٥ و السلوك ٤/ ٣: ١٠٦٢، ابن العماد شذرات الذهب ٧: ٢٤١ و إنباء الغمر ٣: ٤٠١، ٤٠٢، و نزهة النفوس و الأبدان ٣: ٤٢٨، و المنهل الصافي و المستوفي بعد الوافي برقم ١١٥ نسخة دار الكتب رقم ١٣٨ ح و فيها: هو محمد بن محمد بن محمد البخاري الهندي، الشيخ علاء الدين توفي في رمضان سنة ٨٤١ ه بدمشق، كان عالما في فنون-