إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٩٠ - «سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة»
بدمياط [١] و أخوه السيد أبو القاسم فى عشرى صفر بالقاهرة [٢].
و الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن عياش، فى صبح يوم الثلاثاء حادي عشرى صفر، و دفن بعد العصر [٣].
[١] الضوء اللامع ٥: ٢١١ برقم ٧٠٩، و الدر الكمين، و غاية المرام، و النجوم الزاهرة ١٥: ٥٣٦، و التبر المسبوك ٢٨٢.
و هو علي بن حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي الحسنى المكي، أمير مكة عن أخيه بركات، ثم إبراهيم. حتى قبض السلطان عليه و على أخيه إبراهيم في سنة ٨٤٦ ه، و حبسا في القاهرة. ثم نقلا إلى سجن الإسكندرية، ثم إلى دمياط حتى مات هناك.
ولد علي بمكة و نشأ بها شجاعا، و اشتغل بالصرف و اللغة العربية، و كان عزيزا في كنف أبيه، كريما ;.
[٢] الضوء اللامع ١١: ١٣٤ برقم ٤٣٤، و الدر الكمين، و غاية المرام، و النجوم الزاهرة ١٥: ٥٤٢، و التبر المسبوك ٢٨٣. و هو أبو القاسم أخو على الماضي أمير مكة، وليها سنة ٨٤٦ ه و لقب بمؤيد الدين، و ضرب النقود بمكة باسمه. و ظل حتى سنة ٨٥٠ ه حيث سعى أخوه بركات في العودة إلى الامارة فأعاد السلطان المملوكي الإمارة لبركات، و خلعها من أبي القاسم، فخرج هذا إلى مصر مطالبا بعودة الإمارة له فى سنة ٨٥٢ ه إلا انه وافته المنية في السنة التى تليها.
[٣] الضوء اللامع ٤: ٥٩- ٦١ برقم ١٨٢، و معجم الشيوخ ١٢٢ برقم ٩٦، و الدر الكمين، و شذرات الذهب ٧: ٢٧٧، و نظم العقبان ١٢٢، و معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٥: ١٢٢، و التبر المسبوك ٢٨، و هداية العارفين ١: ٥٣، و فيها «ولد بدمشق سنة ٧٧٢ ه و نشأ بها، و سمع من علمائها، مثل العماد بن كثير، و ابن السراج، و المحيوى الرحيبي، و ابن رجب الحنبلي، و رسلان الذهبي، و جمع. و تلا على ابيه بالسبع ثم بالعشر، و دخل القاهرة، و تلا بها على العسقلاني، و أذن له في الإقراء.