إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٩٥ - «سنة ست و أربعين و ثمانمائة»
و مثل هذا لم يكن قط في* * * ملك بني العباس و الترك
إن شريفي مكة [يمسكا] [١]* * * من غير ما طعن و لا سفك
هذا بتقدير الذي قهره* * * ينزع من شاء من الملك
فأرسل السيد زاهر إلى جماعة حرب بأن يجاودوه، و أرسل لهم مبلغا فامتنعوا.
فلما كان فى يوم الأربعاء سادس عشر شوال وصل قاصد من مصر، و أخبر أن السيد أبا القاسم بن حسن خلع عليه في ثالث شوال، و ولي إمرة مكة، و أن القائد علي بن محمد الشبيكي واصل قريبا.
فلما كان فى يوم الاثنين مستهل القعدة، وصل قاصد من جدة و أخبر أن علي بن محمد الشبيكي وصل إلى جدة يوم الجمعة ثامن عشرى شوال، فى ثلاثين راحلة.
فلما كان فى ليلة الثلاثاء ثاني ذى القعدة قدم علي بن محمد الشبيكي مكة المشرفة، و أمر بضرب دراهم ينقش عليها اسم السيد أبى القاسم [٢]، ثم عاد إلى جدة، فجاود العرب.
و جهز جماعة من الفعلة لعمارة عين خليص [٣]، فاشتغلوا بها
[١] سقط في الأصول، و المثبت عن درر الفرائد ٣٢٩. و تاريخ مكة- أحمد السباعي ٣٠٤.
[٢] تاريخ مكة ٣٠٤.
[٣] غاية المرام. ضمن ترجمة أبي القاسم بن حسن بن عجلان.-