إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٩ - «سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة»
اليمن [١].
و الخواجا داود بن علي الكيلاني [٢]، و أولاده، قاضي جدة على [٣] و محمد [٤]، و سليمان [٥] كلهم بالإسكندرية.
[١] الضوء اللامع ١: ٢٧٤، و الدر الكمين، و غاية المرام، و النجوم الزاهرة ١٥: ٤٦٩، و السلوك ٤/ ٣: ١١٥١. و فيهما:
ولد بمكة و أشركه أبوه في إمرتها مع أخيه بركات، إلا أنه كثيرا ما خالف أخاه بركات، كما أنه قد خرج عن طاعة أبيه سنة ٨٢١ ه و دخل بلاد هرمز سنة ٨٢٢ ه، و عاد بأموال. و قد أجاز له من أجاز أخاه بركات.
[٢] الضوء اللامع ٣: ٢١٤ برقم ٨٠٠، و الدر الكمين. و فيهما: كان وجيها في التجارة، استقر به الأشرف برسباى سنة ٨٣٥ ه شاد جدة، ثم ناظر الحرم سنة ٨٣٧ ه، فأنكر أهل مكة ذلك. و انظر خبر توليته فيما مضى من أحداث هذه السنة في الكتاب.
و جاء في الدر: أنه سمع على الزين المراغي، و الشهاب المرشدى، و التقى ابن فهد».
[٣] الضوء اللامع ٥: ٢١٩ برقم ٧٤٠، و الدر الكمين. و فيهما: سمع علي ابن سلامة، و ابن الجزرى، و الجمال النويرى. و تفقه بابن سلامة، و الشمس الكفيرى. و أجازاه بالافتاء و التدريس، و تلا بالعشر عليى ابن الجزرى، ناب في قضاء مكة، ثم استقل بقضاء جدة سنة ٨٣٥ ه و له نظم».
[٤] الضوء اللامع ٧: ٢٣٨ برقم ٥٨٢، و الدر الكمين. و فيه: سمع على ابن الجزرى، و الجمال المرشدى، و إسماعيل الزمزمى. و أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة.
[٥] الضوء اللامع ٣: ٢٦٣ برقم ٩٩٥، و الدر الكمين و فيه: سمع على الشمس الجزرى، و الجمال المرشدى. و ابن أبي بكر الزمزمى. و الشهاب المرشدى. و التقى بن فهد. و أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة باستدعاء النجم من فهد».