إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٧١ - «سنة إحدى و سبعين و ثمانمائة»
من جدة إلى ينبع لقتال الأشراف ذوى هجان [١] و ذوى إبراهيم [٢] في عسكر كثير، فوصلوا إلى ينبع و حاصروا المذكورين ببلادهم السويق. و قطعوا بعض نخيلهم، فلما رأوا من أنفسهم الغلب نزلت امرأة خنافر [٣] أخت سبع [٤] خاتون ابنة هجان فى النهار- و هي يظلل عليها- إلى السيد الشريف و استشفعت عنده فشفعها، و تسمى هذه الغزوة عند بني حسن غزوة سويق كراكر، فإنه مملوك الشريف و قتل بها. ثم عاد إلى مكة فى شوال فوصلها في صبح يوم الأحد تاسع عشرى شوال [٥].
و فيها- فى ظهر يوم الخميس سادس عشرى شعبان- وصل الركب الرجبى إلى مكة بعد زيارة المصطفى صلى اللّه عليه و سلم و أميرهم علّان [٦] و فيه جماعة من الأعيان أعظمهم القاضي كاتب السر الزين أبو بكر بن مزهر [٧] و أولاده و والدته و زوجته و عياله،
[١] ذوو هجان بن مسعود الحسنى أمير ينبع.
الضوء اللامع ٣: ٢٤٣، و الدر الكمين.
[٢] سبق التعريف بهم ص ١٨ حاشية ٢.
[٣] الضوء اللامع ٣: ٢٠٧ برقم ٧٧٧ و فيه «خنافر بن عقيل بن وبير الحسنى أمير ينبع مات في سنة ٨٧٥ ه في منازلة مع سبع الآتى».
[٤] الضوء اللامع ٣: ٢٤٣ برقم ٦١٧، و الدر الكمين فيه: «سبع بن هجان بن سعود الحسني أمير ينبع وليها مرة بعد مرة.
[٥] الدر الكمين، و غاية المرام. ضمن ترجمة محمد بن بركات.
[٦] هو علان من ططخ الأشرفي.
(النجوم الزاهرة ١٦: ٢٩٨، و بدائع الزهور ٢: ٤٤٧).
[٧] أنظر المرجعين السابقين.