إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٧ - «سنة اثنتين و خمسين و ثمانمائة»
«سنة اثنتين و خمسين و ثمانمائة»
فيها- في يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى- سافر مشد جدة جانى بك إلى القاهرة.
و فيها- في يوم الخميس [١]- ثامن عشرى جمادى الآخرة- [١]- انكسفت الشمس بعد صلاة الظهر، و شرعوا في الصلاة لها [٢].
و فيها عمر الرّباط الذى أمر بإنشائه القائد شكر الحسنى، و جعل له درج إلى عين بازان. و كان موضع هذا الرباط دارين للقائد شكر، فأوصى أن يبنيا رباطا، و أن يوقف عليه بيت قبالته، فأوقف البيت المذكور [٣].
و فيها- فى عصر يوم الاثنين ثاني عشرى شعبان- توجهت تجريدة [٤] نحو اليمن.
[١] سقط في «ت».
[٢] كذلك صلى صلاة الكسوف في مصر بالجامع الازهر.
(حوادث الدهور ٣٤).
[٣] و الذى عمره ابنه بديد و يكون بذلك قد نفذ وصية والده بعد سبع سنين من موته. (الدر الكمين- ترجمة شكر).
[٤] التجريدة: جماعة من الخيالة لا رجّالة فيها، و ليس معها أثقال.
(النجوم الزاهرة ١٤: ٤٦٨).