إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١٢ - «سنة أربع و ستين و ثمانمائة»
و الشيخ محمد الهروى نزيل رباط الظاهر، فى ضحى يوم الخميس خامس جمادى الأولى [١].
و السيد صفي الدين عبد الرحمن بن السيد نور الدين بن محمد بن عبد [اللّه] [٢] الأيجى، فى ظهر يوم الجمعة ثالث عشرى جمادى الأولى.
و أمير الترك المقيمين بمكة برسباى المؤيدى، فى عصر يوم الأحد خامس عشرى جمادى الأولى [٣].
و عمر بن [محمد] [٤] بن عبد الوهاب اليافعي [٥] فى آخر ليلة حادى عشر جمادى الآخرة.
و زينب بنت الظاهر يحيى بن الناصر أحمد بن الأشرف
[١] الضوء اللامع ١: ١٢٦ برقم ٥٣٠، و الدر الكمين.
[٢] اضافة عن الضوء اللامع ٤: ١٣٥ برقم ٣٥٥، و معجم الشيوخ ١٣١ برقم ١٠٨، و معجم المؤلفين ٥: ١٨١، و الدر الكمين و فيها: «ولد بأيج من بلاد العجم و نشأ بها، و أخذ الحديث عن والده و أشتغل بالعلوم على جماعة من شيوخ بلده و أجاز له من أهل مصر العراقي و البلقيني و ابن الملقن و الحلاوى و من مكة القاضي علي البغوى و الشريف عبد الرحمن الفاسي و أبو اليمن الطبرى و خلق من المجاورين.
[٣] الضوء اللامع ١٠: ٢٦٩ برقم ١٠٧١، و النجوم الزاهرة ١٦: ٢١٦ و فيها الإينالي الأمير سيف الدين عبد الرحمن، كان من مماليك المؤيد شيخ المؤيدى و صار خاصكيا بعده و ترقى حتى صار أمير طبلخاناة، سافر إلى مكة سنة ٨٦٣ رأسا على المماليك السلطانية بها فمات هناك.
[٤] إضافة عن الضوء اللامع ٦: ١١٩ برقم ٣٨٧، و الدر الكمين.
[٥] في الأصول «الشافعي» و المثبت عن المرجعين السابقين و فيهما: ولد بعدن، ثم قدم مكة و قرأ بها القرآن و سمع على التقي بن فهد و مات بها».