إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٦
سنة ست و أربعين و ثمانمائة: من ص ١٧٨- ٢٠٦ وصول الخبر بأن السيد بركات بن حسن جمع جموعا لحرب أمير مكة و الأتراك فيستعدون له. مباشروا جدة يأخذون متحصل السلطان من التجار و يسافرون به في المراكب المسمارية.
القواد ذوو عمر و بعض الأشراف يتسللون إلى السيد بركات.
السيد بركات يدخل جدة و يطلب مكوسا من التجار و النواخيذ و الهنود. المساومة بينه و بينهم على ما يأخذه. السيد علي يستدعى الأتراك من مكة و الأشراف من خيف بني شديد و كافة أعوانه و يسيرون إلى جدة و في ثالث عشرى صفر يلتقي الجمعان و يخامر الأشراف ذوو أبي نمي أصحاب السيد بركات و القواد ذوو حميضة و يتركون السيد بركات. وقوع القتال و انتصار أصحاب السيد على. تسمية بعض من قتل. فرار عسكر بركات إلى جهة اليمن و توجه السيد بركات و بعض من فر من جماعته إلى العد. الأتراك يقطعون الرؤوس و يطوفون بها في جدة على الرماح. المجاودة بين الشريفين على و بركات بقية صفر و شهر ربيع الأول. بعد سفر المراكب الهندية من جدة يذهب السيد علي و جماعته إلى الركاني من وادى مر و يقيمون به. تولية القاضي جلال الدين أبي السعادات ابن ظهيرة قضاء مكة و أعمالها و نظر الأوقاف و الربط و الأيتام.
بعض من ناب عنه في وظائفه.
وصول الرجبية المصرية في سابع عشر شعبان و مقدمها الأمير أقبردى الظاهرى و كانت له تقدمة الأتراك المقيمين بمكة. السيد علي بن حسن يستقبل ركب الرجبية. تولية الأمير تنم نظر الحرم