إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٤٤ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
القاهرة [١].
و فيها كان أمير الحاج المصري شادي بك [الجكمي] [٢]، و أمير الركب سمام [الحسني] [٣] الناصري، و قيل الركب الأول مقدمه الأمير جرباش قاشق الكريمي [الظاهري] [٤] و صحبته ابنته خوند زوجة السلطان، و كانت الوقفة يوم الأربعاء [٥]/، و حصل للحاج في رجوعهم مشقة، بحيث مات جماعة كثيرون في الطريق،
[١] المرجع السابق. و الدر الكمين.
[٢] اضافة عن النجوم ١٥: ٣٣٧. و عقد الجمان ٢٣١ ب. و بدائع الزهور ٢: ٢٢٣. و شادى بك الجكمى تنقل في خدمة الدولة المملوكية حتى صار في الايام الأشرفية من رؤوس النوب. ثم من الطبلخاناة. و صار أمير المحمل في أيام الظاهر، ثم ناب بحماه، مات سنة ٨٥٤ ه و انظر:
الضوء اللامع ٣: ٢٨٩ برقم ١١٠٥.
(*) المقصود ربع عشور التجارة المحملة على هذه الجلاب (المحقق).
[٣] إضافة عن النجوم ١٥: ٣٣٧، و عقد الجمان ٢٣١ ب/ و سمام الحسنى الناصرى، صار خاصكيا في أيام ابن أستاذه الناصر، ثم انحط دهرا، ثم عاد إليها أيام الظاهر لمصر، ثم أمّره الظاهر جقمق عشرة، و حج بالركب الأول غير مرة. مات سنة ٨٥٧ ه و انظر (الضوء اللامع ٣: ٢٧٢ برقم ١٠٣٠).
[٤] إضافة عن الضوء اللامع ٣: ٦٦ برقم ٢٧٢، و النجوم ١٦: ١٨٣.
و فيهما:
و كان من المماليك السلطانية أيام معتقه الظاهر برقوق، ثم ولاه الأشرف الحجوبية الكبرى، ثم أمير سلاح. مات سنة ٨٦١ ه. و انظر الخبر في درر الفرائد ٣٢٨.
[٥] السلوك ٤/ ٣: ١١٨٥، و بدائع الزهور ٢: ٢٢٣.