إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣١ - «سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة»
و فيها، كان مباشر جدة تاج الدين بن حتى [١] و بطا الناصري.
و فيها جدد السيد بركات بن حسن بن عجلان بئرين بوادي الآبار [٢].
و فيها ولي السيد عبد اللطيف بن أبى السرور محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي إمامة المالكية بالمسجد الحرام، بعد موت القاضي عبد اللّه النويري، فباشر ذلك من ظهر يوم الثالث من ذي الحجة إلى ظهر يوم الرابع منها، ثم عورض، و منعه أمير الحاج المصري، ثم بعد سفر الحاج مكّنه ناظر الحرمين سودون المحمدي بالصلاة، فباشر ذلك من مغرب ليلة الثامن عشر من الحجة إلى صبح يوم الأحد تاسع جمادى الأولى من السنة بعد هذه، فعزل
منهما بباب الجنائز، أولهما باب النبي صلى اللّه عليه و سلم، و الثاني باب العباس، و هما ينفذان إلى المسعى، و كلاهما يسمى بباب الجنائز، لكون جنائز الموتى كانت لا تخرج من الحرم إلى المعلا إلا من أحدهما. و لذلك أضيف لفظ الجنائز إلى هذين البابين، إلى جانب اسمهما الحقيقى.
و انظر باب النبي و باب العباس في أخبار مكة للأزرقي ٢: ٧، ٨٨، و شفاء الغرام ٢: ٢٣٧، ٢٣٨، و تاريخ عمارة المسجد الحرام ٢١٦- ٢١٨.
[١] و اسمه تاج الدين محمد بن حتى السمسار. السلوك ٤/ ٣ ج ١١٠٣، و بدائع الزهور ٢: ٤٠٥.
[٢] الدر الكمين، و غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.