إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١٩ - «سنة ست و خمسين و ثمانمائة»
و فيها سافر أمير الترك الراكزة بمكة جاني بك النوروزي، صحبة المماليك يوم النفر، و استقر عوضه برد بك التاجي ناظر الحرم [١].
و فيها أحدث التهليل عقب الصلوات الخمس [٢].
*** و فيها مات جمال الدين محمد بن عمر بن محمد العرابي، في ضحى يوم الجمعة خامس [٣] المحرم.
و بشير النويرى [٤] فى صبح يوم السبت [ثالث] [٥] عشر المحرم.
[١] إتحاف فضلاء الزمن من أحداث سنة ٨٥٦، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٩.
[٢] التبر المسبوك ٣٨٨، و الدر الكمين.
[٣] في «ت» «تاسع عشر» و في «م» «خامس عشر» و المثبت عن الضوء اللامع ٨: ٢٦٣ برقم ٧٠٨، و الدر الكمين. و فيهما «العرابي- بفتح العين و الراء المهملتين و كسر الموحدة، اليمنى الأصل، ولد باليمن، و قدم مكة مع والده سنة ٨١١، و أكمل بها حفظ القرآن، سمع من المراغي. و دخل القاهرة سنة ٨٢٥ ه. له عند أمير مكة وجاهة».
[٤] الضوء اللامع ٣: ١٦ برقم ٦٩، و الدر الكمين. و فيهما: أحد الفراشين بالمسجد الحرام.
[٥] أضافة يستقيم بها السياق، في حساب الأيام.