إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٧ - «سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها توجهت قافلة إلى المدينة الشريفة، و فيها الشريف أحمد أبو الفوارس، و الخواجا جلال دليم، و أقاموا بالمدينة نحو عشرة أيام، و عادوا إلى مكة المشرفة.
*** و فيها مات شيخ الحجبة على بن/ أحمد الشيبي العراقي فى يوم الاثنين ثالث عشري شعبان [١]. و ولى بعده المشيخة أخوه يحيى.
و فيها مات الخواجا جمال الدين محمد بن محمد بن يوسف بن حاجي التوريزي فى المحرم [٢].
و على بن محمد بن موسى اليبناوي فى يوم الاثنين خامس صفر بالقاهرة [٣].
[١] الضوء اللامع ٥: ١٧٥ برقم ٦٠٤، و الدر الكمين. و فيهما:
«و يعرف بالعراقي لكون والده وجده سافرا الى العراق و أقاما هناك مدة، فعرفا بذلك. ولد بمكة و سمع بها من الزينين المراغي و الطبرى، و نور الدين بن سلامة، و أجاز له جمع منهم: العفيف النشاورى، و التقى ابن حاتم، و عبد الواحد الصردى، و الهيثمى و آخرون، دخل القاهرة و أجاز للنجم بن فهد فيها، و ولى مشيخة الكعبة سنة ٨٣٧ ه و مات و هو عليها».
[٢] الضوء اللامع ١٠: ٩ برقم ١٤، الدر الكمين. و فيهما: «الشهير بابن بعلبند، ولد ببلدة قيلان، قدم مع أبيه و إخوته إلى القاهرة فقطنوها، ثم سافر إلى اليمن و مكة، و ولى بعدن التحدث في المتجر السلطاني ثم أخذ يتردد بين مكة و اليمن و القاهرة حتى مات بمكة».
[٣] الضوء اللامع ٦: ٢٤، و الدر الكمين، و فيهما «القرشى المخزومي المكي-