إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤٨ - «سنة تسع و أربعين و ثمانمائة»
و فيها- فى آخر العشر الأول من جمادى الآخرة- منع السيد أبو القاسم أخاه بركات أن يمتار من جدة [١].
*** و فيها ماتت أم (كمال) كمالية ابنة القاضي تقي الدين/ محمد بن أحمد بن القاسم الحرازي. فى آخر يوم الثلاثاء ثاني عشر المحرم [٢].
و عبد الرحمن بن أبى بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة. فى النصف الثاني من ليلة الثلاثاء ثالث صفر [٣].
و محمد بن حسن الكواز البصري فى صبح يوم الجمعة خامس ربيع الأول [٤].
[١] الدر الكمين، و غاية المرام. ضمن ترجمة ابي القاسم.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٢٠ برقم ١٢١، و أعلام النساء ٤: ٢٦٤، و التبر المسبوك ١٣٠، و الدر الكمين، و فيهما: «والدة قاضي مكة و فقيهها أبي السعادات بن ظهيرة. سمعت من عمتها فاطمة، و أجاز لها القروى، و ابن حاتم، و الجمال الصفدى. و عائشة ابنة المحب الطبرى، و فاطمة بنت أحمد بن عطية القرشي و خلق، و لها نظم في النبي صلى اللّه عليه و سلم. ماتت بمكة.
[٣] الضوء اللامع ٤: ٦٤ برقم ٢٠٠، و الدر الكمين. و فيهما: «ولد باليمن بزبيد و نشأ بها. و تردد الى مكة مرارا للحج، سمع من عمه الجمال بن ظهيرة. و من ابن الجزرى، و المقريزي. و غيرهم. و أجاز له جماعة كابن صديق. و عائشة ابنة ابن عبد الهادى. و الزين المراغى، و آخرون، و كان يتكسب بالتجارة. مات بمكة».
[٤] الدر الكمين. و فيه «سمع من التقي المقريزى، و التقي بن فهد. و ابن الجزرى. مات بمكة و دفن بالمعلاة.