إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٩ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
بنت (ابن) [١] عثمان فى تجمل زائد، و دخل السيد بركات ماشيا قدامهم من باب المعلاة، نزل عن فرسه. و كان أمير الحاج المصري سونجبغا [٢] الناصري.
و حج محمل من بغداد في هيئة عظيمة، أرسله أحمد شاه بن يوسف من أولاد قرا يوسف صاحب توريز- و استولى على بغداد في ربيع الأول من هذه السنة-/ في ركب نحو ألف زاملة [٣]، لم يكن فيها كجاوة [٤] و لا محارة [٥]، و أميرهم شخص شاب من التركمان المغل يسمى جعفرا، و كانوا لما وصلوا ركبة [٦] خرج عليهم عرب
[١] سقط في «ت» و المثبت من «م» و التبر المسبوك ١٤٧، و درر الفرائد ٣٣٠.
و الذى جاء في النجوم الزاهرة ١٥: ٣٧٢ «و سافرت في هذه السنة الى الحجاز زوجة السلطان الملك الظاهر جقمق، خوند مغل بنت القاضي ناصر الدين بن البارزى. و معها ايضا زوجة السلطان بنت ابن دلغادر».
و فيه أيضا- النجوم الزاهرة- ٥٤٢ «توفيت زوجة السلطان الملك الظاهر جقمق خوند نفيسة بنت الامير ناصر الدين بك بن دلغادر». في صفر ٨٥٣ ه.
[٢] و هو أمير عشرين (عقد الجمان ٢٤٨ ب و درر الفرائد ٣٣٠).
[٣] الزاملة. ما يحمل عليها من إبل أو غيرها. (المعجم الوسيط).
[٤] الكجاوة: هودج للنساء، و اللفظ فارسي. (النجوم الزاهرة ١١: ٧٠ هامش).
[٥] المحارة: أيضا صندوق كالهودج يعد للسفر.
(السلوك ٢/ ٣: ٦٠٨ هامش).
[٦] الركبة: بين مكة و الطائف، و تقع شمال شرق الطائف، على بعد ٤٥ كيلا من الطائف، و يمر بها الحاج العراقي، و يصفها بعضهم بأنها مفازة-