إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٨٦ - «سنة اثنتين و سبعين و ثمانمائة»
الحجاج إلى الينبع و سافروا إلى مكة تخلف الشريف علي و القاضي كمال الدين و بعض التجار لسماع خبر الفزعة، فلما جاءتهم بحوائجهم و حوائج غيرهم أخذوها و جاءوا إلى مكة في هذا الوقت.
و فيها كان أمير الحاج المصرى تنبك المعلم [١] و أمير أول تنبك الأشقر [٢] و كانت الوقفة يوم الخميس.
و فيها- فى آخر الحجة- أغلفت الخوخ [٣] التي بسطح المسجد.
و فيها- فى عصر يوم الأحد سادس عشرى الحجة- أرسل السيد محمد بن بركات تجريدة إلى المضيق بوادى نخلة مقدمها الحواشى، فقطع لأهل الوآدى التحتاني بعض نخيل و موز. ثم وقع الصلح و عادوا في ليلة السبت ثاني المحرم/ سنة ثلاث و سبعين.
*** و فيها- فى عصر يوم الاثنين تاسع المحرم- ماتت أم كلثوم بنت محمد بن أبي الفتح محمد بن أحمد الفاسي، في عصر يوم الاثنين
[١] حوادث الدهور ٦٧٣، و درر الفرائد المنظمة ٣٣٦.
[٢] أنظر المرجعين السابقين.
[٣] الخوخ: جمع خوخة، و هي باب صغير وسط باب أكبر يدخل منه الناس في الأوقات العادية فاذا أحتيج لادخال أحمال و حصل زحام من الناس يفتح الباب الأكبر.
و يقال لأبواب الدور الشارعة على المسجد و سطحه خوخ ايضا و هي المراد هنا. المحقق.