إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٠ - «سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة»
سبيلا بالبستان الذى اشتراه من ورثة سعيد جبروه بالأبطح [١]، عن أخيه حسين بن علي الكواز [٢].
*** و فيها مات على بن عبد اللّه بن علي بن أبى راجح الشيبي مقتولا و هو متوجه إلى الطائف، سحر يوم السبت مستهل المحرم [٣].
و جمال الدين بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن قاسم الحرازي [٤] فى العشر الأول من صفر بسواكن [٥].
[١] الأبطح: بالفتح ثم السكون و فتح الطاء و الحاء المهملة، و كل مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح، و المقصود هنا الذى بمكة، و هو بين المنحنى و الحجون، و يضاف إلى مكة. و يضاف إلى منى: لأن المسافة بينه و بينهما واحدة، و الآن هو جزء من حى المعابدة بمكة المكرمة.
(معجم البلدان- معجم معالم الحجاز).
[٢] الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ٥: ٢٤٨ برقم ٨٢٤ و الدر الكمين و فيه «سمع على الزين المراغي و على بن الهروى و الزين الطبري و النور بن سلامة و آخرين من محدثي مكة و أجاز له خلق من أهلها.
[٤] الضوء اللامع ٨: ١٠٢ برقم ٢١٣ و الدر الكمين و معجم الشيوخ ٢٣٧ برقم ٢٤٠ و فيها «ولد بمكة و نشأ بها و سمع بها من البرهان بن صديق و أجاز له ابن أبي البقاء السبكي و ابن الناصح و البهنسي و الكمال الدميرى، و العراقي و الهيثمى و الجزرى و جماعة. دخل بلاد اليمن و سواكن عدة مرات للتجارة».
[٥] سواكن: ميناء على الساحل الافريقى للبحر الاحمر بينها و بين عطبرة التى-