إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٩ - «سنة ثلاث و ثلاثين و ثمانمائة»
«سنة ثلاث و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها- فى أواخر جمادى الآخرة أو أوائل رجب- قدمت الرجبية، مقدمها سعد الدين.
و فيها صالح السيد بركات بن حسن بن عجلان أخاه السيد أبا القاسم على أن يعطي السيد بركات أخاه السيد أبا القاسم ألفين و خمسمائة فى كل سنة إلى آخر سنة ست و ثلاثين [١]، و أقام أبو القاسم باليمن.
و فيها كان أمير الحاج المصري قراسنقر، و أصاب الحاج في قدومهم بين الإزلم [٢] و ينبع [٣] شدة عظيمة من الحر و العطش، مات
[١] ورد هذا الخبر في ترجمة أبي القاسم بالدر الكمين و غاية المرام، و قد سبق في أخبار سنة ٨٣٢ ه ان السيد بركات جاود أخاه السيد أبا القاسم بألفين و مائة على أن يسلم المسافرون الى مكة ورودا و صدورا من اليمن، فلا يأخذ منهم شيئا، و ذلك الى العاشر من المحرم سنة ٨٣٣.
[٢] الازلم، و يقال الأزنم: و هي المحطة الثانية و العشرون في طريق الحاج المصرى بين الاتيلات و رأس وادى عنتر، و تعد منتصف طريق الحاج.
و عندها يودع الحاج بعض أزواده و علف جماله في خان بناه الامير الكبير آل ملك الجوكندار لحين عودته.
(صبح الأعشى ١٤: ٣٨٦، درر الفرائد ٤٥٠).
[٣] ينبع: كانت منزلة من مناول الحاج على الطريق المصرى، أول من عمرها-