إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٤٣ - «سنة سبع و ستين و ثمانمائة»
الماء على عتبة باب الكعبة الشريفة [قدر] [١] ذراع و نصف و سدس بذراع الحديد [٢] و غطى الأخشاب التي تعلق بها القناديل بالمطاف، و بلغ الماء إلى أن خرج من باب العمرة، أحد أبواب المسجد الحرام، و كان ذرع الماء بالمسجد الحرام مما يلي أعلاه [٣]* * * [٣] بالحديد و من أسفل مكة مما يلي باب إبراهيم [٣]* * * [٣] بالحديد و هدمت الأمطار و السيول عدة من دور مكة المشرفة بالمعلاة و سوق الليل [٤].
و فيها كملت عمارة المدرسة الكنبايتية.
و فيها كان أمير الحاج المصرى بردبك هجين الظاهرى [٥]، و كانت الوقفة يوم الخميس [٦].
***
[١] إضافة على الأصول.
[٢] الذراع الحديد: و يقال له الذراع الهاشمي، أو ذراع القماش لأنه كان يذرع به البز، و يبلغ طوله ٣٢ أصبع أو ٧، ٥٧ سم (صبح الاعشى- ٣: ٤٤٢- المكاييل و الأوزنة الإسلامية- هنتز ٣٨. و أنظر الإيضاح و التبيان في معرفة المكيال و الميزان- ابن الرفعة الانصارى- هامش ٧٧ تحقيق الدكتور خاروف.
[٣] بياض في الأصول بمقدار كلمتين و يبدو ان المؤلف كان يريد إثبات قدر ارتفاع الماء بالذراع الحديد ثم سها عن ذلك، و لم يحصل عليه.
[٤] أخبار مكة- الأزرقي، ملحق السيول ٣١٦.
[٥] النجوم ١٦: ٢٧٧، و درر الفرائد المنظمة ٣٣٤: «بردبك المحمودى الظاهرى جقمق و يعرف بهجين، ترقى في وظائف الدولة حتى صار أيام الأشرف قايتباى أمير سلاح، و أنظر ترجمته في الضوء اللامع ٣: ٧ برقم ٣٠.
[٦] درر الفرائد المنظمة ٣٣٤.