إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٦ - «سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة»
ستة أيام، و تلفت المراطبين [١] التي بها مربى الزنجبيل، و الكابلي المربى و نحو ذلك، فسلم الشاشات و البيارم إلى القصارين [٢] حتى أعادوا جدتها. و كتب إلى السلطان بذلك فكتب بالقبض على طواشية ملك بنجالة، و أخذ الخمسة آلاف [شاش] [٣] منهم، و منعهم من المجيء إلى القاهرة، و أن من ورد إلى جدة ببضاعة من ذيبة أخذت للديوان بأسرها، فندب [أبو السعادات بن ظهيرة] [٣] قاضي مكة الشافعي و قاضي مكة الحنفي [أبو البقاء بن الضياء] [٣] لإيقاع الحوطة على الشاشات، و رسم على الطواشية حتى أخذت منهم بأسرها- بعضها صنفا و ثمن ما باعوه منها- و ضمت إلى مال الديوان.
و فيها كان أمير الحاج المصري الأمير طوخ مازي [٤]، أحد أمراء الطبلخانات، و أحد رؤوس النوب، و كانت الوقفة بالاثنين [٥].
[١] المرطبان: اناء من الخزف لحفظ الأشربة و الأدوية و المربيات و نحوها، انظر السلوك ٤/ ٢: ٩٧٨ هامش.
[٢] القصار: محور الثياب و مبيضها- أى صابغها لأنه يدقها بالقصرة- و هى خشبة يدق بها النسيج- و يهذبها. (لسان العرب، المعجم الوسيط).
[٣] إضافة من السلوك ٤/ ٢: ٩٧٨.
[٤] الضوء اللامع ٤: ٩ برقم ٣١- عقد الجمان ٣٢١٩ و فيهما:
طوخ الناصرى فرج، و يعرف بطوخ مازى، نسبة لأغاته مازى الظاهرى، سافر إلى مكة غير مرة أميرا للمحمل.
[٥] السلوك ٤/ ٢: ٩٩٣، و درر الفرائد ٣٢٧.