إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦ - «سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
أبو القاسم و إبراهيم بوصولهم لم يدخلا مكة خوفا منهم [١].
و فيها- فى أول جمادى- الآخرة وصل شاهين العثماني شادّ ديوان [٢] جدة. و معه علم الدين يحيى بن بركات المحلى مباشرا لديوان [٣] جدة.
و فيها- في أواخر جمادى الآخرة- و أول رجب- قدمت الرجبية [٤] من القاهرة إلى مكة، و فيها فرج/ بن أزدمر، و الطواشي عبد اللطيف الإنبابي. و شهاب الدين أحمد المعيد و الأمير مقبل
[١] إنباء الغمر ٣: ٤٠٤، و الدر الكمين، ترجمة إبراهيم و ترجمة أبي القاسم ابني حسن بن عجلان، و العز بن فهد- غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام، في ترجمة الشريفين.
[٢] شادّ الديوان: هو متولي وظيفة استخلاص ما يتقرر على الطوائف و الأفراد من المعاملات المالية، من حيث التحصيل و الصرف، و هي الوظيفة التاسعة عشرة في سلك الوظائف العسكرية في الدولة المملوكية، و الشاد يطلق على متولى الوظيفة المضافة إلى اللفظ، مثل شاد الدواوين، و شاد ديوان السلطان، شاد الأغنام، و شاد العمائر، و شاد ديوان جدة، و غيرها د/ حسن الباشا- الفنون الإسلامية ٦٦١، و هامش النجوم الزاهرة ١٤: ٣١، ١٥: ٨، و المقريزي- المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الآثار ٢: ٢٢٤، و عبد الوهاب السبكي معيد النعم و مبيد النقم ١٢٨ و ١٢٩).
[٣] المباشر للديوان: هو الموظف الذي يكلف بإدارة العمل، و الاشراف على تنفيذه، و إجراء المبيعات و المشتروات المتعلقة به، و استخدام عماله.
و تختلف أعمال المباشرين باختلاف الدواوين، (الفنون الإسلامية ٩٨٢).
[٤] الرجبية: يراد بها عمرة رجب، و كان يحتفل بها، و تخرج في ركب كركب الحاج، و كثيرا ما كان يتخلف جماعة منهم بمكة لأداء فريضة الحج.