إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٠٥ - «سنة خمس و خمسين و ثمانمائة»
بولاية العلامة برهان [١] الدين إبراهيم بن علي بن ظهيرة القرشي الشافعي لخطابة المسجد الحرام. ثم لما كان يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان وصلت الأخبار أن القصاد وصلوا من مصر و أخبروا بولاية المذكور. فلما كان صبح يوم الأربعاء سابع عشر الشهر وصل و قريء توقيع الخطابة للأمام برهان الدين بن ظهيرة، بحضرة القضاة و الأعيان، و هو مؤرخ بسادس عشر شعبان، و مثالان أحدهما للشريف بركات و الثاني لأمير الترك الراكزين بمكة؛ مؤرخان بالتاريخ المذكور و باشر الخطابة من يوم الجمعة تاسع عشر رمضان.
و فيها- فى آخر ليلة الأربعاء رابع عشر جمادى الآخرة- خسف القمر.
و فيها- فى ليلة الثلاثاء سادس عشر رجب- دخل السيد محمد بن بركات على بنت عمه زيلعة بنت أبي القاسم بن حسن بن عجلان.
و فى ليلة الثلاثاء ثالث شعبان دخل السيد إدريس بن أبي القاسم ابن حسن بن عجلان على بنت عمه/ فاطمة بنت بركات بن حسن بن عجلان [٢].
[١] في الأصول «بركات الدين» و المثبت عما سيأتي، و التبر المسبوك ٣٥١.
و انظر الخبر في الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ٢: ٩٠ برقم ٥٥٧.