إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٣ - «سنة تسع و سبعين و ثمانمائة»
ذلك- بين يدى الأمير- أن نفر الأمير الكبير في عبد العزيز بن عبد السلام و أولاده و أشهد عليه و على أولاده أن لاحق لهم في ذلك، و ثبت ذلك عند القاضي المالكي محي الدين عبد القادر بن أبي العباس الأنصارى و كانت الوقفة بالأحد.
*** و فيها ماتت فاطمة/ بنت أحمد بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة، زوجة كريم الدين بن ظهيرة في ليلة الأربعاء غرة المحرم [١].
و ناصر البسكرى في يوم الجمعة ثالث المحرم، و صلى عليه ظهر يومه [٢].
و الخواجا تقي الدين أبو بكر الرسام الشامي، في ليلة الأحد خامس المحرم، و صلى عليه صبح ليلته [٣].
و عبد الرحمن بن ناصر الدين محمد بن عوض الرهاوى، في ليلة الأربعاء ثاني عشر المحرم- ظنا- بجدة، و حمل إلى مكة فوصل به إلى المعلاة في أول يوم الأربعاء، فصلى عليه و دفن بها [٤].
[١] الضوء اللامع ١٢: ٨٦ برقم ٥٣٣ و فيه: «و سمعت من حسن ابنة الحافي، و التقي بن فهد، و غيرهما و أجاز لها جماعة».
[٢] الضوء اللامع ١٠: ١٩٧.
[٣] الضوء اللامع ١١: ١٥٥، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٤: ١٤٢ برقم ٣٧٥ و فيه: المكي العطار بباب السلام ممن كان يتوجه لجدة في موسمها.