إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٣ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
و أبو القاسم بن عبد اللّه بن أبي السعود بن عبد اللّه ابن أبي العباس الأنصارى [١]، في يوم الثلاثاء عاشر صفر ببجيلة [٢] و دفن بها.
و الخواجا مصطفى الرومي، كما تقدم، في ليلة السبت سابع عشرى صفر، و صلى عليه صبح يوم السبت، و دفن بالمعلاة [٣].
و والدة برهان الرقي [٤]- ...- [٤]، في عشاء ليلة الثلاثاء سلخ صفر، و صلى عليها صبح يوم الثلاثاء، و دفنت بالمعلاة.
و مبارك عتيق القاضي أبي البركات بن الضياء، في المحرم أو في صفر [٥].
[١] الضوء اللامع ١١: ١٣٥ برقم ٤٣٨، و الدر الكمين و فيهما: «سمع على أبي الفتح المراغي و التقى بن فهد، و تردد الى بلاد مصر و دخل الصعيد كما تردد الى بجيلة و مات بها».
[٢] بجيلة: قرية لذوى زيد من الأشراف العبادلة في وادى لية شرق الطائف.
(معجم معالم الحجاز).
[٣] الضوء اللامع ١٠: ١٦٠ برقم ٦٥٢، و الدر الكمين و فيهما: «ابن صاحب طرابلس الخواجا التاجر نزيل مكة و يعرف بالذبيح لكونه ذبح ثم قطب. عمر عين عرفة و مسجدها، و مسجد الخيف و فسقية خليص، أوصى عند موته بقربات لكونه لم يخلف وارثا. و انظر ص ٥٢٣ من هذا الجزء.
[٤] بياض في الأصول بمقدار كلمتين، و في الضوء اللامع ١٢: ١٦٦ برقم ١٠٥٢، و الدر الكمين «والدة برهان الدين الرقى و لم يرد فيهما مثل هذا البياض.
[٥] الضوء اللامع ٦: ٢٣٩ برقم ٨٣٦، و الدر الكمين.