إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٥ - «سنة سبع و أربعين و ثمانمائة»
و أقاموا به [١].
و توجه السيد أبو القاسم إلى خليص للقاء الرجبية، و كان مقدمهم الأمير أحمد مشد الغنم. و صحبته مشد جدة الأمير تمراز المصارع و معهم عبد الرحمن بن عبد اللّه المورق كاتبا، عوضا عن تاج الدين بن حتى. فقدم الأمير تمراز و كاتبه إلى مكة فى مغرب يوم [٢] الاثنين مستهل رمضان، و دخل حاج الرجبية- و كان قليلا- نحو سبعمائة جمل [٣]- الى مكة [٣] فى صبح يوم الاثنين، و كان صحبتهم السيد حسن ناظر الإسكندرية، و فعل في مكة معروفا كثيرا من الصدقات بالذهب و القمح و الدقيق و الحلوى السكرية، على الفقراء و المنقطعين بالحرم الشريف، أجزل اللّه ثوابه [٤].
فلما كان يوم الثالث من رمضان، قدم جماعة من وجوه ذوي عجلان و دخلوا على السيد أبي القاسم فى أن يعطيهم و جماعة
- بجوار الفالق طريق القوافل الرابطة بين القنفذة و القوز من ناحية الغرب و بلاد بارق من ناحية الشرق.
(من إملاء الاستاذ حسن ابراهيم الفقي- رئيس التفتيش الإدارى في مديرية تعلم بمنطقة القنفذة).
[١] انظر خبر السيد زاهر، و احمد البوني في غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات.
[٢] كذا في «ت» و في «م» (ليلة الاثنين).
[٣] سقط في «ت».
[٤] التبر المسبوك ٦٧.