إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٤٣ - «سنة ثلاث و أربعين و ثمانمائة»
فباشر جده تاج الدين بن حتى، و الأمير أقبردي [١] أمير آخور [٢]، و قرئت المراسيم ظهر اليوم.
و فى صبح يوم الثلاثاء أيضا أرسل قاصد إلى السيد بركات- و كان صوب اليمن- فأرسل ابن أخيه شرعان. فوصلها في يوم الجمعة ثامن رمضان [٣].
ثم فى صبح يوم السبت تاسع رمضان قرئت المراسيم، و هي تتضمن: أن جميع الجلاب الواصلة في البحر إلى جدة من سائر البلاد ليس لصاحب مكة منها إلا الربع (*)، و أن الثلاثة أرباع لصاحب مصر، و أن جميع من مات بمكة من غير أهلها ليس لصاحب مكة من ميراثه شيء، و أن ميراثه لصاحب مصر، و أن صاحب مكة ليس له ميراث إلا من مات من أهل مكة [٤].
و فيها- في ذي القعدة- سافر السيد إبراهيم بن حسن إلى
[١] الضوء اللامع ٢: ٣١٣ برقم ١٠٠٠: أقبردى الأشرفي برسباى، أخرجه الظاهر جقمق إلى طرابلس أميرا بها، مات قبل الخمسين.
[٢] أمير آخور: هو الذى يتحدث على إسطبل السلطان أو الأمير، و يتولى أمر ما فيه من الخيل و الإبل، و غيرهما مما هو داخل في حكم الإسطبل. و هو مركب من لفظين: أحدهما عربي و هو أمير. و الثاني فارسي و هو آخور، و معناه المعلف (صبح الأعشى ٥: ٤٦١. و معيد النعم ٣٧).
[٣] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.
[٤] المرجع السابق.