إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٣١ - «سنة ست و ستين و ثمانمائة»
ابن بركات نحو الشرق، و في مسيره في ظهر يوم الأحد عاشر رجب ظفر بجماعة من الأعراب و قتل منهم ستة عشر رجلا، و غنم قليلا من أموالهم، و وصل العلم بذلك في مغرب ليلة الثلاثاء ثاني عشر رجب [١].
و فيها- في يوم الثلاثاء ثامن عشرى القعدة- وصل من القاهرة المحروسة إلى مكة المشرفة ركب مقدم على الأول المصرى و صحبته منبر/ لمكة المشرفة أرسله الملك الظاهر خوشقدم و ركب في يوم الأربعاء و الخميس [٢] و كمل يوم الجمعة و خطب عليه الجمعة ثاني الحجة الحرام [٣].
و كانت الوقفة يوم الجمعة و أمير الحاج المصرى بردبك البشمقدار [٤].
و فيها- في يوم العيد الأكبر- كسيت الكعبة الشريفة كسوة
[١] في الأصول أن الشريف توجه إلى الشرق في سنة ٨٦٥ ه في شعبان و في سنة ٨٦٦ ه في رجب و في غاية المرام جاء ضمن أحداث سنة ٨٦٥ في رجب منها أو من التي تليها. و أنظر ص ٣١٧ من هذا الكتاب.
[٢] سقط في «ت».
[٣] الإعلام باعلام بيت اللّه الحرام ٢٢١.
[٤] برد بك الظاهرى جقمق و يعرف بالبشمقدار.
النجوم الزاهرة ١٦: ٣٧١، و بدائع الزهور ٢/ ٣٩٦، و الضوء اللامع ٣: ٦، و درر الفرائد المنظمة ٣٣٤.
و البشمقدار او البجمقدار هو الذى يحمل نعل السلطان أو الأمير عند خلعه للصلاة، و هو مركب من لفظين أحدهما تركي، بشمق، و معناه النعل، و الثاني فارسي: دار، معناه ممسك (صبح الأعشى ٥: ٤٥٩).