إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٥ - «سنة سبع و خمسين و ثمانمائة»
و أن قاضي جدة كمال الدين أبا البركات بن علي بن ظهيرة معزول بابن عمه أبي الفضل بن أبي المكارم بن ظهيرة [١]، و أن صحبة ابن نصر اللّه خلع للقضاة بمكة. فلما كان يوم السبت خامس عشرى شهر تاريخه قريء مثال لناظر المسجد الحرام [٢] بأن يكون مشدا بجدة مع ما بيده من النظر و الحسبة و إمرة الترك المقيمين بمكة، فلما كان في ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة قدم السيد بركات إلى مكة. فلما كان فى صبح يوم السبت ثاني الشهر تقدم الأمير الواصل من القاهرة و ألبس الشريف بركات خلعة إمرة مكة، و قريء توقيعه، و هو مؤرخ برابع عشر ربيع الأول من السنة./ فلما كان في يوم الأربعاء سادس جمادى الآخرة وصل (ابن) [٣] نصر اللّه إلى مكة، و ألبس القضاة الثلاثة، و الخطيب أبا الفضل بن أبي الفضل، و قاضي جدة أبي الفضل بن أبي المكارم الخلع الواصلة معه من القاهرة، و وصلت معهم خلعة للخواجا شهاب الدين قاوان [٤]، فلبسها معهم.
و فيها- فى شعبان- سافر الأمير الراكز و ناظر الحرم و الحسبة
[١] كمال الدين أبو البركات هو أخو برهان الدين السابق و أنظر الدر الكمين ترجمتى كمال الدين و أبي المكارم.
[٢] هو بردبك التاجى، ولي نظر المسجد الحرام في أيام الظاهر جقمق سنة ٨٥٥ ه (الضوء اللامع ٣: ٦).
[٣] إضافة مما سبق.
[٤] هو أحمد بن محمد بن الشهاب الكيلانى، و سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٦١ ه.