إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥٧ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
و زين الشيخ أبي بكر البصري، فى آخر يوم الاثنين ثامن القعدة [١].
و الشيخ محب الدين محمد ابن مولانا زاده أحمد بن أبي يزيد العجمي الأصل، ثم القاهري الشهير بالأقصرائي، فى عصر يوم الجمعة ثالث الحجة الحرام بمكة [٢].
و موفق الدين علي بن إبراهيم بن علي بن راشد، فى ليلة الثلاثاء سابع الحجة [٣].
و السيد ميلب المجاشي، فى سحر يوم الأربعاء ثامن
[١] لم أعثر له على ترجمة فيما تيسر لي من المراجع.
[٢] النجوم الزاهرة ١٦: ١٨٠، و الدر الكمين و فيهما: «السيرامي سبط الأقصرائى المعروف بابن مولانا زاده إمام السلطان و شيخ المدرسة الايتمشية بمكة المشرفة، ولد بالقاهرة سنة ٧١٩ ه و نشأ بها و حفظ القرآن و عدة مختصرات في فنون كثيرة و تفقه بجماعة من علماء عصره مثل العز بن جماعة أفتى و درس و تولى الوظائف الدينية، ثم ولي وظيفة إمام السلطان الأشرف برسباى و دام على ذلك عدة سنين، و أم بعده غيره الى أن رغب عن ذلك، ثم قصد المجاورة بمكة حتى مات بها.
[٣] الضوء اللامع ٥: ١٥٣ برقم ٥٣٧، و معجم الشيوخ ١٦٣ برقم ١٥٢، و الدر الكمين و فيها «اليمنى الإبّى، نزيل مكة الأديب الفقيه، ولد باليمن و أكمل حفظ القرآن و هو ابن ثمان سنين و صلى به التراويح، قدم مكة و المدينة و قرأ بها على الزين المراغي و أجاز له أبو بكر الشامي من المدينة، و سمع من مكة على الجمال بن ظهيرة، و طاف البلاد الاسلامية و سمع من محدثيها، و قرأ على معظم قرائها.