إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١٨ - «سنة ست و خمسين و ثمانمائة»
و فيها- في شعبان و رمضان- نظفت العتبة التي بخارج المسجد، و هي مخرج السيل، و هي من باب سويقة إلى باب إبراهيم، و أخذت أجرة ذلك من أهل البيت الملاصق للعتبة المذكورة، و هذا شيء لم يعهد؛ فإنه ما كان يصرف على العتبة المذكورة إلا صاحب مصر. ففعل ذلك ناظر المسجد برد بك التاجي توفيرا للسلطان.
فلا حول و لا قوة إلا باللّه.
و فيها- عمر برد بك التاجي ناظر الحرم المكان المعروف بالمدرسة الشرابية بباب السلام، عمارة شعثة، و غيرها عن حالتها الأولى.
و فيها فى ضحى تاسع عشرى القعدة كسفت الشمس، و صلى له [١] الخطيب/ برهان الدين بن ظهيرة.
و فيها كان أمير الحاج المصري دولات باي [٢] و كانت الوقفة يوم الخميس [٣].
- و بدائع الزهور ٢/ ٢٩٦، و التبر المسبوك ٣٩١، و الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٩.
[١] في الأصول «لها» و المثبت يستقيم به السياق: لأنه لا صلاة للشمس و إنما الصلاة بسبب كسوفها.
[٢] دولات باى المحمودى المؤيدى الدودار الكبير (النجوم الزاهرة ١٥: ٤٤٦. و بدائع الزهور ٢: ٢٩٧، و درر الفرائد ٣٣٢).
[٣] درر الفرائد: ص ٣٣٢.